المزي
254
تهذيب الكمال
من اسمه خصيب وخصيف وخضير 1691 - مد : الخصيب ( 1 ) بن زيد التميمي . عن : الحسن البصري ( مد ) في هذا الخبر ، قال : فقام أبو بكر ، فصلى معه وقد كان صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني الرجل الذي دخل المسجد ولم يدرك الصلاة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا رجل يتصدق على هذا فيتم له صلاته " . روى عنه : هشيم ( مد ) . قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه ( 2 ) : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 3 ) .
--> ( 1 ) علل أحمد : 1 / 318 ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 747 ، والجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1825 ، وثقات ابن حبان : 1 / الورقة 117 ، وسؤالات البرقاني للدار قطني : الورقة 4 ، وميزان الاعتدال : 1 / الترجمة 2510 ، وتذهيب التهذيب : 1 / الورقة 198 ، والمغني : 1 / الترجمة 1911 ، وديوان الضعفاء : الترجمة 1268 ، وإكمال مغلطاي : 1 / الورقة 328 ، ونهاية السول : الورقة 86 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 142 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1839 . ( 2 ) العلل : 1 / 318 ، ( 3 ) 1 / الورقة 117 ، ووقع في كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم : " خصيب بن بدر " . ( 3 / الترجمة 1825 ) ونقل مغلطاي أن ابن خلفون حينما ذكره في كتاب الثقات قال فيه أيضا : " خصيب بن بدر ، وقيل : ابن زيد " وقال البرقاني ، عن الدارقطني : " شيخ لا بأس به بصري ليس له كبير مسند " ( الورقة 4 ) : وجهله الذهبي فقال في الميزان : " لا يدري من هو " وقال في المغني : " لا يدري من هو ، وثقه أحمد " وقال في الديوان : " لا يعرف " وقال ابن حجر في التقريب : ثقة ، قال بشار : يظهر أن الذهبي إنما جهله بسبب انفراد هشيم بالرواية عنه ، ولكن فاته أن الرجل قد وثقه الإمام أحمد ، وابن حبان ، وعرفه الدارقطني وحسن الراوي فيه : فانتفت جهالته بتوثيق هؤلاء له .